. . .
الشاعر عبد الرحمن أبو المجد يرحب بكم فى موقعه الرسمى وكل عام وأنتم بخير
Rainbow Text Generator - http://www.myrainbowtext.com

الصفحــة الرئيسيــة لموقـــــع الشـــاعر عبـــد الرحـمـــن أبــو المجـــد




ترانيم

ترانيـمُ الأحــزان فــوقَ أحـــــــــزاني
تراقـصتْ عـلـى أشــلائي و ناحـــــتْ

علــى الأمــاني علــى أنقــاضِ قلبــي
اسـتعذبتْ الجراحـاتِ  منـي  وغـارتْ

أنــادي أمــاهُ  والـدمُ ينزفُ مـن دمـي
في جســدي المســجى ومـا استجابتْ

 ديارُنــا بالأمــسِ مــا عــادتْ ديـــارا
والمســاءاتُ التـــي داعبتنــا تهـاوتْ

حتــى الحــرائقُ ما أشــعلتْ أنــــوارا
والمبهجـــاتُ فينـــا أباطيــلٌ تداعـــتْ

صــارتْ الأضــواءُ بعضـاً من سواديا
فــوقَ ترهــاتِ الليـــلِ عُدنــا فعـــادتْ

جـــودي القديــمُ لا صــدى اليــومَ لـهُ
أمـــا الآهـــاتُ فمــن آهاتــي  تآهــتْ

اســتعمرتْ الغربـانُ أيـكَ عشــــائشي
وعـوتَ الكـلابُ فـوقَ صوتي وجادتْ

من يشـــعلُ القنديـــلَ فـوقَ مقابـــري
والأشــباحُ حــوليَ أصــواتٌ  تعــالتْ 

حـائمٌ ألقــى فـــوقَ الدمـــعِ بدمعـــــهِ
وفـــوقَ المــوائـــدِ أشــــلاءٌ تهـــادتْ

فلترتـــدي الحـرباءُ أجمـــلَ لونهــــــا
وقد مضتْ  بزهوِ الحسنِ  واستخالتْ 

ولتعـــدْ يا قلبــي بعـدَ أن جفَّ النــدى
وقــد نالتْ الألسـنُ منكَ و اســتباحتْ

أمـــاهُ : أنـــا ما تعـــديتُ ظــلِّي إنمــا
للهِ شــكواي مــن دنيـاي التي ضـاقتْ

ســـأَدَعُ الرثــاءَ يغنــــي للجثــــــامينِ
فحيـاتُ مدائنـي سرتْ فيها و ســادتْ 

وســـترسمُ العناكـــبُ يوماً دواوينــي
بعدمـــا هاجرتنــا الحــروفُ و زالـتْ

ســأُهدي الطرقــاتِ طوعــاً شـراييني
وسـأحرقُ دفاتـر ي حتـى التي  ماتتْ




محمدُ الدرة
أتدفنني يا أبــي في ثـرى قبـــورْ ؟
كيفَ الرفاتُ مع الترابِ تغــــــورْ !
الزهرُ يمضي فـي الحـــزنِ بهــاؤهُ
فلا تكابدْ فوقَ نعشـــي زهــــــــورْ
و اجعلْ عظامي حجـــارةً حجـــارةً
و اقذفْ صهيوناً في أرضي يجـورْ
جميعُ الحقوقِ نعيدُهـــــــا قـــــــوةً
حتى لو بلغَ الرصاصُ النحــــــــورْ
ثم اشعلْ لحمـــي شعلـــةً شعلــــــةً
واحرقهمْ يومَ الغضـــبِ الجســــورْ
وطهِّرْ بالنــــارِ أنقاضَ مجــــــــدي
علَّ مع الحريـــقِ يظهــــرُ النــــورْ
يذرفُ شــارونَ دمعـــــةً دمعـــــــةً
مثلما السامري و العجـــلُ فجــــورْ
و اكتبْ بدمائـــي جهـــــادَ شعــــبٍ
أزاحهٌ الرعاعُ مــن رَبــــــعٍ و دورْ
إنَّ في دمي المخضـــــوبِ لوعــــةٌ
من شتاتِ عربٍ مــلءُ الصــــــدورْ
لا تبكي يا أمـــي فالقــدسُ مطلـــبٌ
و الموتُ حياةٌ و التاريــــخُ يـــدورْ
لا تبكي يا أمي فالدمــــعُ قاتلــــــي
لم أمتْ يا أمي و الشعــوبُ تثـــورْ
أتدفنني يا أبي في ثــرى قبــــورْ ؟
كلُ لحدٍ فداءِ القــدسِ مســـــــرورْ
أينَ السلامُ نالَ الســــلامُ مصرعَـهُ
سلامٌ على ذاكَ الســـــلامِ الــــزورْ
غدا السلامُ إلى المنايـــا مضجعـــهُ
خسئ الكلابُ فالدمـــاءُ بحــــــــورْ
بني اسرائيلَ: ما خطـــبُ موســـى
يومَ خرَّ عن ناظريــهِ (الطــــــورْ)!
راوغوهُ في بقرةٍ لا وصفَ لهــــــا
أم أنَّ ذاكَ الوصفَ كانَ مبتــــــورْ؟
هدموا دياري و ستبقى عروبتُهــــا
عربيةٌ يا قدسُ مـن بِكــرِ الجـــذورْ
قتلوني يا أمــاهُ و لســتُ قاتـــــــلا
و اغتالوا براءتي و القلبُ محسورْ
احترقتْ فراشاتي ومن سيدركُهــــا
و حصادُ البارودِ لأسـرابِ الطيــورْ
ليتَ الرصاصَ قــدْ عــادَ لنحرِهـــمْ
وعْدُ الأطفـــالِ و اليـــومُ منظـــــورْ
نصبوا المذابـــحَ و الدنيــا واقفــــةٌ
يعلو ندائي و (الفيتــــو) منصـــورْ
لا تبكي يا امــاهُ فــي يــومِ غضـبٍ
تموجُ الأرضُ مـن تحتهمْ و تمــورْ
أتدفنني يا أبــي في ثــرى قبــــورْ؟
كيفَ الرفاتُ مــع التــرابِ تغــورْ !
نمْ يا بنيَ كمـــا تنــــــامُ الحمائـــــمُ
فمَنْ قالَ أن شهيدَنـــــا مقبــــــورْ !
يا درةَ الفــؤادِ بيــن جـوانحــــــــي
أنا لم أبكِ بـل فاضَ منــي شعــــورْ
إنْ لم نلقِ علـــى مثـــواكَ زهــــرةً
فلا جدوى يا مهجتـــــي لزهـــــورْ
تلألأ الدرُ علـــى موكـــــــــــبِ دُرهِ
ولم يعدْ بعــــدَه لــؤلـــؤٌ منثــــــورْ
تبسّّمَ القبــرُ حيــنَ هـــلَّ رحيقـــــهُ
كبسمةٍ تنسـابُ مـن نجـوى ثغـــورْ
كيفَ أُلقــي اليهــــودَ بطهـــــــــرِكَ
كيفَ تمسهُُــم الرفـــاتُ الطَهـــــورْ
هيهاتَ لو نائوا عـن نهجِ حربهـــمْ
من خلفِ الحصونِ أو وكرِ الجحورْ
لكنَّ الجبـــــانَ يســـعى لعـمـــــــرهِ
ألفَ عامٍ و لـو عــاشَ مزعــــــورْ
يزعمونُه المبكـــى وهــو شاهــدي
ويكابرونَ بوعـــدٍ بــاتَ مقهـــــورْ
إنها قدسـي و حـائـــطُ بـراقـهِــــــا
وصخرتي شهبــاءُ و الملكُ يــزورْ
نحنُ ملأنـــا الصـــــلاةَ حولهــــــــا
و هم ملئوا مــن حولِهــــا خمـــورْ
سامحنى يا درتـــي فـقــدْ تاهـــــتْ
فصاحتي و لم يكنْ لشعري حضورْ
بَيْدَ أني أجـــلُّ إليــــكَ ومضـــــــــةً
و تحيةً من(ابن المجدِ) و شكـــورْ
.................................


ـ نُشرت هذه القصيدة فى موقع دنيا الرأى رابط :
>الشاعر عبد الرحمن أبو المجد يرحب بكم فى موقعه الأدبى الذى يتضمنالصفحة الرئيسية ... السيرة الذاتية .... أحدث القصائد .... ديوان فيضـــــــان .... ديوان من أطفأ القمر؟.... ألبوم صور****الشاعر عبد الرحمن أبو المجد يرحب بكم .




فيضــان

كلمات الشاعر عبد الرحمن أبو المجد

أواهُ يا زماني ضاعَ فيكَ الأجلُ

وفؤادي يغدو فتصيبُهُ العللُ

تاهتْ بي الدروبُ من خطبِ أنيني

ببقاعٍ جدباءَ ماتَ فيها الأملُ

تسخرُ الدنيا لو طابَ فيها حنيني

و ينوحُ في عذابِها الليلُ و الطللُ

لا تقلْ لي ما كانَ ماضي سوفَ نسلو

مَنْ قالَ أنّ ستارَ الحزنِ ينسدلُ

نحنُ نبكي على أطلالٍ نشيدُها

ويسفحُ الدماءَ الفؤادُ و المقلُ

ستبقى الآمالُ أكذوبةً نسمعُها

يهيمُ في شَدوهِا من بهِ خبلُ

ما كنتُ أدري أنَّ الحياةَ تُألمُنا

مَنْ قالَ أنَّ جرحَ الهوى يندملُ

كمْ حسبتُ الأيامَ سوفَ تسعدُنا

و أحملُ الأوهامَ و الأماني تضلَ

أزرعُ الوفاءَ في بستانِ الرفاقِ

و أحصدُ الأحقادَ من خليلٍ يخلُّ

الشمسُ نورٌ لو اقتربتْ تحرقُنا

أنتِ النورُ و النارُ و الشمسُ و الظلُ

الحياةُ غثاءٌ في قلبِ مدلجٍ

في عتمةِ الليلِ بآلامِ تجلُّ

الدنيا شقاءٌ كذياكَ يا عمري

البريقُ قاتمٌ و الأفراحُ تقلُّ

تسأمُ من قوافٍ كنتُ أكتبُها

و أنا القصادُ و كلماتيَ الرسلُ

تلهو بأفقي المشبوبِ قصيدةٌ

كلُ حروفِها من عذاباتٍ تهلُّ

أرنو إلى غَدي و العينُ عليلةٌ

و إلامَ ستبقى ها هنا يا ليلُ

هذى القوافي سأظلُّ أنظمُها

فمنْ مثلي ليس يهدأُ أو يكلُّ

لا منالاً يجيبُ حينَ أنشدُهُ

في دنيا الخطايا و السعدُ يولُّ

إيه يا دنيا فيكِ الرثاءُ محترقٌ؟

كمْ بكى البديعُ و البيانُ يشتعلُ

راحَ الحبيبُ و الرفيقُ من زمنٍ

أينَ الأحباءُ مع الأيامِ قدْ رحلوا

تهرولُ الرياحُ لديَ مفجعةً

من ذا الذي يقولُ أنا الجبلُ

هلَّ فيضانُ الجوى كيفَ أوقفهُ!

أي سدودٍ تحولُ عنه وما الحيلُ ؟

إنها الأقدارُ تقودُنا للخطا

نحن نمضي و لا ندري ما السبلُ

لم أرَ في الحياةِ إلا مدامعَها

ينوءُ الصبرُ عن الصبرِ ويكلُّ

كلما داويتُ عذابَ جرحٍ أدركهُ

و تأتي الجراحُ بعدَ الجرحِ و تحلُّ

إنَّ الليالي و إنْ فاضتْ بنورها

تشقى بلونِ السوادِ و تكتحلُ

حياتي محاقٌ فيها النوى يقتلُني

فكيفَ القمرُ بعدَ (سلوان) يكتملُ

اللهُ أكبرُ فوقَ الكلِ يرحمنُا

مَن قامَ يعبدُ الإلهَ و لا يصلُ

فيضانُ العشقِ لذاتكَ يا ربي

الآنَ أمضي و قدْ عرفتُ ما السبلُ


جميع قصائد الشاعر عبد الرحمن أبو المجد نُشرت فى موقع خاص به عنوانه (سلوان) بمدونات إيلاف >إضغط هنا <

جميع قصائد الشاعر عبد الرحمن أبو المجد نُشرت فى موقع دنيا الرأى <اضغط هنا<
قصائد الشاعر عبد الرحمن أبو المجد تنشر تباعاً فى موقع سما فلسطين الأدبية >إضغط هنا<
صفحة الشاعر عبد الرحمن أبو المجد على الفيس بوك >إضغط هنا<
book signedbook signed
Rainbow Text Generator - http://www.myrainbowtext.com